الحسبة على الأسواق و دورها في ضبط العملية التجارية خلال العصر العباسي الأول 132-232ه 749-847م

العناوين الأخرى

Hesba on the markets and its role in controlling the commercial process during the first Abbasid era 132-232 Ah 749-847 AD

المؤلفون المشاركون

ضياف، رابح أولاد
حزام، لطفي

المصدر

مجلة المعارف للبحوث و الدراسات التاريخية

العدد

المجلد 7، العدد 3 (31 ديسمبر/كانون الأول 2022)، ص ص. 309-337، 29ص.

الناشر

جامعة الشهيد حمه لخضر-الوادي كلية العلوم الاجتماعية و الإنسانية

تاريخ النشر

2022-12-31

دولة النشر

الجزائر

عدد الصفحات

29

التخصصات الرئيسية

التاريخ

الموضوعات

الملخص AR

عرفت منطقة الجزيرة العربية حركة تجارية نشطة نتيجة وجود العديد من الأسواق قبل الاسلام من بينها سوق دومة الجندل و المشقر بمنطقة الحجاز التي تعد من أوائل أسواق العرب التي كان لها مكانة اقتصادية كبيرة، و بظهور الاسلام وتوسع أقاليم الدولة الاسلامية بفعل حركة الفتوح أدى ذلك إلى تعدد مصادر السلع و تنوعها فتطورت الأسواق وصارت أكثر تنظيما من خلال الإشراف عليها و مراقبة النشاط بها من طرف مشرفين خاصين بها فظهرت وظيفة الحسبة من خلال الاشراف على الأسواق و مراقبتها منعا للتلاعب و الغش و الحد من حدوث أي معاملة تجارية محرمة.

حيث كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقوم بمهمة الاشراف على الأسواق بنفسه و يراقب وينهي كل مخالف للمعاملات غير المشروعة، و عين من ينوب عنه و يساعده في مراقبة الأسواق، حيث عين سعيد بن العاص على سوق مكة، و بعد و فاته سار الخلفاء الراشدون على نهجه و باشروا مهمة الحسبة بأنفسهم، كما كان أغلبهم من أهل السوق فهذا الخليفة أبو بكر كان بزازا و عمر و عثمان كذلك، وفي العهد الأموي اتسع نشاط الأسواق بتوسع أقاليم الدولة الاسلامية نتيجة الفتوحات، و التطورات التي حصلت في هذا العهد أصبح الشخص الذي يعين على أمر الأسواق يسمى العامل على السوق، كما باشر الخلفاء أمر الحسبة على الأسواق بأنفسهم من بينهم الخليفة الوليد بن عبد الملك.

وفي العصر العباسي الأول صار مصطلح الحسبة له مدلول اداري، حيث أصبح مستقلا بذاته في عهد الخليفة المهدي و فرض للمحتسب راتبا شهريا من بيت المال، كما عني الخلفاء العباسيين بالأسواق ولم يتركوا أمر الاشراف عليها لعمالهم منعا لحدوث أي تغافل باعتبار أن السوق المركز الفعال في تنشيط التجارة المحلية و القلب النابض لاقتصاد الدولة، و الشيء الذي زاد من قيمة الدولة العباسية هو مدينة بغداد باعتبارها سوقا عالميا تصرف فيه مختلف السلع و البضائع، كما أنه اذا كانت الاسواق محطة مهمة للنهضة الاقتصادية فانها قد تتحول الى بؤرة تثير المشاكل و الفتن و هو ماكانت تعاني منه أسواق بغداد بسبب حركة الشطار و العيارين الذين كانوا يشاغبون في الأسواق

الملخص EN

The Arabian Peninsula region experienced an active commercial movement as a result of the existence of many markets before Islam, including the market of Domat Al-Jandal and Al-Mashqar in the Hijaz region, which is considered one of the first Arab markets that had a great economic position before Islam.

The multiplicity and diversity of commodity sources, so markets developed and became more organized through supervision and monitoring of activity in them by their own supervisors, so the function of calculation emerged through supervising and controlling markets to prevent manipulation and fraud and limit the occurrence of any forbidden commercial transaction.

Whereas the Messenger, may God's prayers and peace be upon him, used the task of supervising the markets by himself and watching and ending all those who violated illegal transactions, and appointed someone to represent him and help him in monitoring the markets, where he appointed Saeed bin Al-Aas to the market of Mecca, and after his death the Rightly Guided Caliphs followed his approach and undertook the task of the calculation on their own.

As most of them were from the people of the market, this Caliph Abu Bakr was Bazza, Umar and Uthman as well, and in the Umayyad era the market activity expanded with the expansion of the territories of the Islamic state as a result of the conquests, and the developments that took place in this era became the person who was appointed to order the markets called the worker on the market, as he started The caliphs command the calculation of the markets themselves, among them the Caliph Al-Walid bin Abdul-Malik.

In the first Abbasid era, the term Hisbah had an administrative connotation, as it became independent by itself during the reign of the Caliph al-Mahdi and imposed for the muhtasib a monthly salary from the House of Money.

The Abbasid caliphs also designated the markets and did not leave the command to supervise them to their workers to prevent any neglect, given that the market is the effective center in stimulating trade.

Localism and the beating heart of the state's economy, and the thing that increased the value of the Abbasid state is the city of Baghdad, as it is a global market in which various commodities and goods are disposed of.

Also, if the markets were an important station for the economic renaissance, then they may turn into a focus that causes problems and strife, which is what the Baghdad markets were suffering from due to the movement Al-Shattar and Al-Rayyin who rioted in the markets.

نمط استشهاد جمعية علماء النفس الأمريكية (APA)

حزام، لطفي وضياف، رابح أولاد. 2022. الحسبة على الأسواق و دورها في ضبط العملية التجارية خلال العصر العباسي الأول 132-232ه 749-847م. مجلة المعارف للبحوث و الدراسات التاريخية،مج. 7، ع. 3، ص ص. 309-337.
https://search.emarefa.net/detail/BIM-1387794

نمط استشهاد الجمعية الأمريكية للغات الحديثة (MLA)

حزام، لطفي وضياف، رابح أولاد. الحسبة على الأسواق و دورها في ضبط العملية التجارية خلال العصر العباسي الأول 132-232ه 749-847م. مجلة المعارف للبحوث و الدراسات التاريخية مج. 7، ع. 3 (كانون الأول 2022)، ص ص. 309-337.
https://search.emarefa.net/detail/BIM-1387794

نمط استشهاد الجمعية الطبية الأمريكية (AMA)

حزام، لطفي وضياف، رابح أولاد. الحسبة على الأسواق و دورها في ضبط العملية التجارية خلال العصر العباسي الأول 132-232ه 749-847م. مجلة المعارف للبحوث و الدراسات التاريخية. 2022. مج. 7، ع. 3، ص ص. 309-337.
https://search.emarefa.net/detail/BIM-1387794

نوع البيانات

مقالات

لغة النص

العربية

الملاحظات

يتضمن مراجع ببليوجرافية : ص. 327-331

رقم السجل

BIM-1387794