نكبة الجزائر صائفة 1830 بين العدوان الخارجي و قابلية الاستعمار

المؤلف

دحمان، تواتي

المصدر

قضايا تاريخية

العدد

المجلد 2020، العدد 13 (31 ديسمبر/كانون الأول 2020)، ص ص. 109-139، 31ص.

الناشر

المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة مخبر الدراسات التاريخية المعاصرة

تاريخ النشر

2020-12-31

دولة النشر

الجزائر

عدد الصفحات

31

التخصصات الرئيسية

العلوم السياسية

الموضوعات

الملخص AR

غلب على دراسة تاريخ الجزائر الحديث و المعاصر في العقود الأربعة التي تلت تاريخ الاستقلال ارتفاع أصوات القائلين بالمؤامرة الخارجية و يرد هؤلاء كل عوامل الإخفاق و الهزيمة إلى كيد و تآمر المستعمر الفرنسي و يغفلون بذلك عن تحديد المسؤوليات الحقيقية اذ أصبح نقد الاستعمار مقياس الإخلاص و الوطنية و ملجأ لكل من يخفق في مهامه و مسؤولياته اذ يتهربون من تحديد الأخطاء و عوامل الإخفاق الداخلية التي أوجدت الظروف المناسبة لنجاح العدوان الخارجي و بدون شك سينمي هذا عندهم قصورا في فهم التاريخ و السنن المتحكمة فيه.

إن تجاهل تحديد الأسباب الحقيقة بدعوى بناء الروح الوطنية أو لمبرر آخر قد يؤدي الى إضعاف حاسة النقد الذاتي الإيجابي مما يوقعنا مستقبلا في نفس الأخطاء التاريخية المميتة.

وقد كان الاحتلال الفرنسي للسواحل الجزائرية صائفة عام 1830 أحد المنعرجات الخطيرة في تاريخنا الحديث وهي نكبة بجميع المقاييس لم يعادلها في تاريخ نكبات المسلمين إلا ما وقع في الأندلس نهاية القرن الخامس عشر.

وقد تبع سقوط الدولة الجزائرية شروع المستعمر في تطبيق برنامج متكامل لتفكيك بنية المجتمع الجزائري و إعادة تشكيله بمسخ هوية الشعب الجزائري و فصله عن محيطه العربي الإسلامي و لا تزال الآثار السلبية لهذا المخطط الرهيب مستدامة و تمنع المجتمع الجزائري من ازالة عوامل التخريب التي مست الهوية في بعديها التاريخي و اللغوي.

إن جوهر هذه الدراسة محاولة للإجابة عن الإشكال الآتي: ما هي مؤشرات الانهيار الداخلي التي عجلت نهاية الدولة الجزائرية عام 1830

الملخص FRE

L'occupation fran^aise des cotes algeriennes I'ete 1830 a ete I'un des tournants dangereux de notre histoire moderne, et c'est une catastrophe sans precedent, dans I'histoire des catamites musulmanes, a ('exception de ce qui s'est passe en Andalousie a la fin du XVe siecle .Apres la chute de l'Etat algerien, le colonisateur a lance un programme integre pour demanteler la structure de la societe algerienne et la separer de son environnement arabo-islamique.

Les effets negatifs de ce programme sont toujours durables et empechent la societe algerienne d'eliminer les effets du vandalisme qui a touche I'identite dans ses dimensions historique et linguistique.

Les historiens qui ont tente d’expliquer cette catastrophe, ont confondus les causes et les resultats, alors que certains attribuent cette defaite au grand nombre de forces fran^aises, dirigees par " dc Bourmont ”, d'autres ont vu que le colonialisme fran^ais, n'etait en fait que le resultat d’une defaite civilisationelle.

L’essence de cette etude est de tenter de repondre au probleme suivant: Quels sont les signes d'un effondrement interne, qui a precipite la fin de l'Etat algerien en 1830.

نمط استشهاد جمعية علماء النفس الأمريكية (APA)

دحمان، تواتي. 2020. نكبة الجزائر صائفة 1830 بين العدوان الخارجي و قابلية الاستعمار. قضايا تاريخية،مج. 2020، ع. 13، ص ص. 109-139.
https://search.emarefa.net/detail/BIM-991567

نمط استشهاد الجمعية الأمريكية للغات الحديثة (MLA)

دحمان، تواتي. نكبة الجزائر صائفة 1830 بين العدوان الخارجي و قابلية الاستعمار. قضايا تاريخية ع. 13 (كانون الأول 2020)، ص ص. 109-139.
https://search.emarefa.net/detail/BIM-991567

نمط استشهاد الجمعية الطبية الأمريكية (AMA)

دحمان، تواتي. نكبة الجزائر صائفة 1830 بين العدوان الخارجي و قابلية الاستعمار. قضايا تاريخية. 2020. مج. 2020، ع. 13، ص ص. 109-139.
https://search.emarefa.net/detail/BIM-991567

نوع البيانات

مقالات

لغة النص

العربية

الملاحظات

يتضمن هوامش : ص. 135-139

رقم السجل

BIM-991567